يتم إستخدام تقنية سكارليت-أر-أف لعلاج الكثير من المشاكل الجلدية مع حد أدنى من الألم أو الحاجة إلى فترات نقاهة بعد إجراء العلاج. ثبت أن هذا العلاج له عدة منافع للتغلب على مشاكل البشرة أهمها:
• يؤدي إلى شد الجلد واستعادة نضارة البشرة.
• تحسين لون وملمس الجلد.
• تحسين مظهر التجاعيد والخطوط الناتجة عن التقدم في العمر.
• تقليل ظهور الشعيرات الدموية المُحمرة التي تظهر على الأنف والوجنتين.
• تقليل مشاكل ومضاعفات الندب الناتجة عن حب الشباب.
• تحسين مظهرالمسام الكبيرة في الوجه.
• علاج لترهل جلد اليدين وجلد الرقبة
ما الذي يحدث أثناء الجلسة العلاجية؟
تستغرق العملية من 20 إلى 25 دقيقة على الوجه، وقد تحتاج لوقت أكثر إذا تم تطبيقها على باقي الجسم. يتم تطبيق مخدر موضعي لضمان الراحة وعدم الشعور بالألم. عند تفعيلها، تقوم الأداة أو المقبض المُستخم في العلاج بنقل طاقة حرارية من خلال مجموعة من الإبر الدقيقة جدًا التي يتم غرسها داخل طبقات البشرة دون ألم . يتم تعيين العمق اللازم لدخول هذه الابر مسبقًا من قبل الطبيب وفقًا للمنطقة والحالة التي يتم علاجها.
داخل الجلد ، تعمل كل إبرة كإلكترود (قطب كهربائي) يوصل الطاقة الحرارية الناتجة عن الأمواج الكهرومغناطيسية ذات التردد الراديوي في جميع أنحاء طبقة الأدمة المستهدفة. تساعد هذه الطاقة الحرارية في عملية شد الجلد وإنتاج الكولاجين وعلاج كثير من مشاكل الجلد والبشرة
ما عدد الجلسات التي يحتاجها المريض للحصول على النتائج؟
يوصي المختصون بسلسلة من الجلسات تستمر لمدة ثلاثة شهور للحصول على نتائج مثالية (في العادة تُعطى 3-4 جلسات في كل شهر على مدى 3 شهور)، في بعض الحالات الجلدية الأكثر تأزماً قد يحتاج المريض لعدد أكبر من الجلسات وفقاً لشدة الحالة والمنطقة المُراد علاجها. ونحن ننصحك بالإنتظار لمدة ثلاثة أشهر قبل خضوعك لسلسلة أُخرى من جلسات العلاج. هذا يعطي الجسم وقت أكبرلإنتاج الكولاجين الذي يساهم في شد الجلد والتعافي.
أثبتت نتائج دراسات عديدة تفوق وفعالية هذه التقنية والسرعة في الحصول على النتائج المرغوبة. كذلك هنالك أدلة علمية طبية على إختفاء تجاعيد البشرة وزيادة نعومة ملمسها وعلاج الندوب الناجمة عن البثور وحب الشباب. بالإضافة الى تقليل الاحمرار المعتاد او التهيج الملاحظ في بعض أنواع البشرة الحساسة. لم تُسجل إلى الآن أية عوارض جانبية خطرة أثناء أو بعد الخضوع لهذه الجلسات